اضطراب ما بعد الصدمة Post-traumatic stress disorder (PTSD) هو اضطراب يمكن أن يحدث للشخص إثر تعرضه لحادثة معينة جعلته يشعر بالخوف أو الصدمة أو العجز. قد يسبب أعراضًا طويلة الأمد، كاسترجاع الأحداث المؤلمة التي حصلت والصعوبة في النوم والقلق.

بعض الأمثلة عن الحوادث التي يمكن أن تسبب الاضطراب: الحروب، الجرائم، الحرائق، الحوادث، موت شخص مقرب، التعرض للاعتداء أو الإساءة. يسترجع المصاب بالاضطراب الأفكار والذكريات المتعلقة بالحادثة حتى بعد انقضاء الخطر.

يُعتقد أن حوالي 7-8% من الناس يصابون بهذا الاضطراب، وتكون النساء أكثر عُرضةً للإصابة به من الرجال.

يمكن للشخص المصاب بالاضطراب أن يصبح أكثر قلقًا وخوفًا بدلًا من تحسن حالته النفسية مع مرور الوقت. يمكن لاضطراب ما بعد الصدمة أن يؤثر سلبًا على حياة الأشخاص المصابين لسنوات، لكن قد يساعدهم العلاج على التحسن.

الأعراض والتشخيص:

عادةً تبدأ الأعراض خلال ثلاثة أشهر بعد الحادثة، وقد تبدأ بعد ذلك أيضًا. يُشخّص المرء باضطراب ما بعد الصدمة عندما تظهر عليه الأعراض الموضحة في معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية بنسخته الخامسة الموضوع من قِبل جمعية علم النفس الأميركية.

بحسب تلك المعايير، على الشخص أن يكون:

  1.  كان عُرضة للموت أو هُدِّد بالقتل والموت، أو تعرض لإصابة بالغة أو لعنف جنسي، سواء حصل ذلك مباشرةً أو تعرض له خلال أداء مهام وظيفية، أو شهد أحدًا مقربًا يتعرض له.
  2.  حدوث واحد أو أكثر مما يلي، واستمراره لمدة تفوق الشهر:
  •  واحد أو أكثر من أعراض الذكريات الاقتحامية intrusion symptoms.
  •  واحد أو أكثر من أعراض التجنب avoidance symptoms.
  •  اثنان أو أكثر من الأعراض التي تؤثر على المزاج والتفكير.
  •  اثنان أو أكثر من أعراض التغير في ردود الأفعال البدنية والانفعالية (أعراض الاهتياج) التي تبدأ بعد الصدمة arousal and reactivity symptoms.

ما يلي بعض الأمثلة عن أنواع الأعراض الأربعة المذكورة أعلاه:

أعراض الذكريات الاقتحامية:

  •  الكوابيس.عيش لحظة الصدمة كما لو كان الحدث يتكرر ثانيةً (استرجاع الأحداث).
  •  أفكار مخيفة.

أعراض التجنب:

  •  رفض التحدث عن الحادثة.
  •  تجنب الأشياء التي تذكر بالحادثة كالأماكن والأشخاص.

أعراض التغير في ردود الأفعال البدنية والانفعالية:

  •  الصعوبة في النوم.
  •  سرعة التهيج ونوبات الغضب.
  •  الإحساس الدائم بوجود خطر محتمل وترقبه.
  •  القلق والتوتر.

الأعراض التي تؤثر على المزاج والتفكير:

  •  صعوبة تذكر بعض جوانب الحادث الذي سبب الصدمة.
  •  الشعور بالندم ولوم النفس على ما حصل.
  •  الشعور بالانفصال عن الآخرين والشعور بالتخدر العاطفي والإدراكي.
  •  انخفاض الاهتمام بالحياة.
  •  صعوبة التركيز.
  •  مشاكل الصحة النفسية كالاكتئاب والرهاب والقلق.

بالإضافة لذلك، يجب لتلك الأعراض أن تسبب ضائقة نفسية أو صعوبة في التعامل مع العلاقات الشخصية أو العمل، ويجب أيضًا ألا تكون بسبب استخدام نوع من الأدوية أو المواد، أو بسبب أية مشكلة صحية أخرى.

الأعراض الجسدية:

قد تظهر بعض الأعراض الجسدية، لكنها غير موجودة في معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية بنسخته الخامسة، وتشمل:

  •  تغيرات جسدية تشمل التعرق، الارتعاش، آلام الرأس، الدوخة، مشاكل معوية، آلام وأوجاع، ألم الصدر.
  •  ضعف في الجهاز المناعي، قد يؤدي إلى عدوى متكررة بالأمراض.
  •  الإرهاق ومشاكل أخرى بسبب مشاكل النوم والأرق.

قد تتطور بعض المشاكل السلوكية طويلة الأمد التي قد تسبب مشاكلًا في العمل والعلاقات. قد يزداد استهلاك المرء للكحول، أو قد يُساء استعمال الأدوية والعقاقير؛ أي يصبح الشخص مدمنًا لنوع معين منها.

الأطفال والمراهقين:

عند الأطفال في السادسة أو الذين تقل أعمارهم عن السادسة:

  •  التبول في الفراش بعد تعلم استخدام المرحاض.
  •  عدم القدرة على التكلم.
  •  التعلق الزائد بمقدم الرعاية.
  •  إعادة تمثيل الحادثة خلال اللعب.

خلال الأعمار ما بين الـ 5 والـ 12، قد لا يواجه الطفل عارض استرجاع الأحداث وقد لا يكون لديه صعوبة في تذكر بعض نواحي الحادثة، لكنه قد يتذكرها بترتيب مختلف، أو قد يعتقد بوجود إشارة توقعت الحدث قبل حصوله.

قد يمثل الأطفال في هذه الفئة العمرية الحادثة خلال اللعب، أو قد يبرزونها بالصور والحكايات. قد يشاهدون الكوابيس أثناء النوم، وقد يشعرون بالاهتياج والتوتر. قد يواجهون كذلك صعوبة في الذهاب إلى المدرسة أو في تمضية الوقت مع الأصدقاء أو صعوبات في الدراسة والتعلم والاستيعاب.

أما عند الفئات العمرية من الثامنة وما فوق، تتشابه الأعراض مع أعراض البالغين. بين عمري الـ 12 والـ 18، قد تظهر سلوكيات عدوانية، عنيفة، مخربة، غير محترمة، أو متهورة. قد يشعرون بالندم بسبب الطريقة التي تصرفوا بها خلال الحادثة، وقد يفكرون بالانتقام.

الأطفال الذي تعرضوا للاعتداء الجنسي أكثر عرضة لاختبار ما يلي من الأعراض:

  •  الشعور بالخوف والحزن والقلق والعزلة.
  •  الإحساس بقلة قيمة الذات.
  •  التصرف بعنف.
  •  ممارسة سلوكيات جنسية غير عادية.
  •  إيذاء أنفسهم.
  •  إساءة استعمال الأدوية أو الكحول.

اختبار تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة:

إعطاء الشخص اختبار التشخيص هو جزء من عملية التشخيص؛ لتحديد إذا كان لديه الاضطراب أم لا. يتراوح الوقت اللازم لهذا الاختبار ما بين 15 دقيقة وعدة جلسات، تمتد الجلسة الواحدة لساعة. يجب إجراء اختبار التشخيص طويل المدى عند وجود مضاعفات قانونية، أو عند طلب امتيازات معينة لوجود عجز أو مرض.

إذا زالت الأعراض بعد عدة أسابيع، قد يُشخص الفرد باضطراب الكرب الحاد acute stress disorder الذي يختلف عن اضطراب ما بعد الصدمة؛ لأن اضطراب ما بعد الصدمة يبقى لمدة أطول وأعراضه أكثر شدة وقد لا تبدأ بالظهور إلا بعد مدة من التعرض للحادثة. يتعافى الكثير من الناس من الاضطراب خلال ستة أشهر، لكن يعاني بعضهم من أعراضه لسنوات عديدة.

اضطراب ما بعد الصدمة: الأسباب، الأعراض، التشخيص، والعلاج استرجاع الأحداث المؤلمة التي حصلت والصعوبة في النوم والقلق الخوف أو الصدمة أو العجز

الأسباب

يتطور اضطراب ما بعد الصدمة بعد التعرض لحادثة مؤلمة أو قاسية. بعض الأمثلة عن تلك الحوادث هي:

  •  الاشتباكات العسكرية.
  •  الكوارث الطبيعية.
  •  الحوادث الخطيرة.
  •  الهجمات الإرهابية.
  •  خسارة شخص مقرب.
  •  التعرض للاعتداء.
  •  الاغتصاب والانتهاكات الأخرى.
  •  أن يكون ضحية جريمة.
  •  الحصول على تشخيص مرضي مُهدد للحياة.

من شأن أي حادثة تثير مشاعر الخوف أو الصدمة أو الرعب أو العجز أن تسبب اضطراب ما بعد الصدمة.

عوامل الخطر

من غير الواضح حتى يومنا هذا لماذا يطور بعض الناس الاضطراب دونًا عن غيرهم. قد تزيد بعض العوامل من احتمال تطور الاضطراب وهي:

  •  وقوع مشاكل إضافية بعد التعرض للحادثة الصادمة كخسارة شخص مقرب أو خسارة العمل.
  •  غياب الدعم الاجتماعي بعد التعرض للحادثة.
  •  وجود تاريخ من الاضطرابات النفسية أو إدمان الأدوية والعقاقير.
  •  وجود ماضٍ من التعرض للانتهاك أو الاعتداء الجنسي، مثلًا خلال الطفولة.
  •  وجود ضعف في الصحة الجسدية قبل التعرض للحادثة الصادمة أو بسببها.

قد تلعب بعض العوامل الجسدية والجينية دورًا في ظهور الأعراض، إذ تؤثر على احتمال حصول اضطراب القلق أو الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة.

تركيبة الدماغ: أظهرت صور الدماغ اختلافًا في الحُصين لدى الناس المصابين بالاضطراب عند مقارنة تلك الصور مع صور الناس غير المصابين. يُشارك الحُصين في معالجة العواطف والذكريات، وقد يكون له تأثير على احتمال حصول عارض استرجاع الذكريات.

الاستجابة للكرب: تختلف مستويات الهرمونات التي تُفرز طبيعيًا في مواقف المواجهة أو الهرب ما بين الناس المصابين باضطراب ما بعد الصدمة والناس غير المصابين.

الجنس: تشير الدراسات أنه بالرغم من أن الرجال أكثر عرضةً للعنف، فإن النساء هن من يرتفع لديهن احتمال الإصابة بالاضطراب.

ما الذي يخفف احتمال الإصابة بالاضطراب؟

يحاول العلماء اكتشاف العوامل التي تساعد في مقاومة اضطراب ما بعد الصدمة أو التعافي منه أو الوقاية من تطوره. تشمل تلك العوامل:

  •  وجود الدعم من الآخرين أو السعي للحصول عليه.
  •  وجود استراتيجيات المواجهة والتكييف أو تطويرها coping strategies.
  •  شعور المرء الإيجابي بالرضا حول طريقة تصرفه عند مواجهة المصاعب.

متى يجب أن تقصد الطبيب؟

يعاني الكثيرون من أعراضٍ مثل البكاء والتوتر وصعوبة التركيز بعد التعرض للصدمة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنهم مصابون باضطراب ما بعد الصدمة. يجب أن يُراجَع الطبيب المختص إذا:

  •  استمرت الأعراض لمدة تفوق الشهر.
  •  كانت الأعراض شديدة لدرجة تمنع المرء من العودة إلى حياته الطبيعية.
  • فكَّر المرء في إيذاء نفسه.

يشخص الطبيب المختص الاضطراب ويصف العلاج المناسب. يمنع العلاج تطور الأعراض إذا أخذه المريض بشكل فوري والتزم به.

علاج اضطراب ما بعد الصدمة

يتضمن العلاج إرشادًا علاجيًا، علاجًا نفسيًا، أدوية، أو مزيجًا مما سبق. تُضبط خيارات العلاج النفسي لتكون مناسبة للتعامل مع الصدمة. تتضمن العلاجات ما يلي:

إعادة البناء الإدراكي (Cognitive processing therapy (CPT:

علاج نفسي يُعلِّم الفرد التفكير بالأمور بطريقة مختلفة وجديدة. قد يساعد تخيل الصدمة فكريًا على اكتساب قدرة التحكم بالخوف والحزن.

العلاج بالتعرض Exposure therapy:

يساعد تكرار الحديث عن الحادثة أو مواجهة سبب الخوف في بيئة آمنة ومضبوطة في جعل المرء يشعر بقدرة التحكم بأفكاره ومشاعره. تُطرح بعض الأسئلة حول كفاءة هذا العلاج، ويُشدَّد على أهمية إجرائه بعناية فائقة لتفادي خطورة تدهور الأعراض.

الأدوية:

قد تُستخدم بعض الأدوية لعلاج أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. من الشائع استخدام مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs، مثل الباروكسيتين paroxetine في علاج الاضطراب.

يساعد هذا النوع من الأدوية في علاج الاكتئاب واضطراب القلق ومشاكل النوم، ترتبط هذه المشاكل عادةً باضطراب ما بعد الصدمة. بالرغم من هذا، يوجد بعض التقارير التي تُثبت وجود علاقة سببية بين استخدام مضادات الاكتئاب وارتفاع خطورة الانتحار ضمن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 24.

قد يُستخدم البنزوديازيبين benzodiazepines في بعض الأحيان لعلاج الاهتياج والأرق والتوتر، لكن ينصح المركز الوطني لاضطراب ما بعد الصدمة في الولايات المتحدة بعدم استخدام هذه الأدوية لأنها لا تعالج الأعراض الجوهرية وقد تؤدي للاعتماد عليها وإدمانها.

العلاج بالتجربة Experimental therapies:

تشير الدراسات أن العلاجات التالية قد تساعد، ولكنها ما زالت تحتاج أدلةً كافية لإثبات كفاءتها وسلامة استخدامها.

إزالة حساسية حركة العين ومعالجتها Eye movement desensitization and reprocessing (EMDR): قد يساعد تذكر الحادثة الصادمة وتحريك العين من جانب لآخر بطريقة محددة على تخفيف مستويات الضغط عند الناس المصابين بالاضطراب ما يسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم أكثر وكذلك التفكير بطريقة أفضل. يجعلهم هذا يقومون بسلوكيات أكثر إيجابية.

MDMA: هو المستحضر الدوائي للإكستاسي ecstasy، قد يساعد الناس على التعامل مع ذكرياتهم بطريقة أكثر كفاءة من خلال تعزيز شعورهم بالأمان. لا تزال إمكانية استعمال هذا الدواء قيد البحث.

علاج هرموني باستخدام الكورتيزون: تقترح دراسة أن جرعةً مرتفعة من العلاجات بالكورتيزول قد تساعد في خفض احتمالية تطوير الاضطراب، وذلك إذا أُعطيت الجرعة خلال مدة قصيرة بعد التعرض للصدمة.

الألعاب الحاسوبية: وجدت دراسة نُشرت عام 2017 علاقة بين استخدام الألعاب الحاسوبية وانخفاض أعراض اضطراب ما بعد الصدمة عند بعض المصابين به. لكن بالرغم من هذا، لا ينصح الباحثون باستخدام الألعاب الحاسوبية بدلًا عن العلاج العادي.

نصائح للمساعدة الذاتية

يُعتبر التعامل الفعًال مع الاضطراب جزءًا مهمًا من رحلة التعافي؛ لأنه يسمح للمرء أن يتقبل آثار الصدمة ويتخذ الإجراءات المناسبة لتحسين وضعه. تُساعد النصائح التالية المصابين بالاضطراب:

  •  التعلم عن الاضطراب وفهم أن ردة الفعل أمر طبيعي وأن التعافي يحتاج وقتًا.
  •  تقبل أن التعافي لا يعني بالضرورة النسيان؛ بل يعني انخفاض المعاناة من الأعراض تدريجيًا، والإيمان بالقدرة الشخصية على التعامل مع الذكريات السيئة وتجاوزها.

قد تُساعد أيضًا بعض الأمور الأخرى:

  • إيجاد شخص موثوق للكلام معه.
  •  تمضية الوقت مع أناس يعرفون عن الحادثة الصادمة التي حصلت أو شهدوها.
  •  إعلام الناس عن الأمور التي قد تثير الأعراض.
  •  تجزئة الأعمال الشخصية إلى أجزاء صغيرة يسهل القيام بها ويمكن ترتيبها بحسب الأولوية.
  •  القيام ببعض التمارين البدنية أو الرياضية كالسباحة والمشي واليوغا.
  •  الاستماع للموسيقى وتمضية الوقت في الطبيعة.
  •  تفهم أن الأعراض تحتاج وقتًا لتزول.
  •  فهم أن اضطراب ما بعد الصدمة ليس علامة ضعف ويمكن أن يحصل لأي أحد.
  •  القيام ببعض الأنشطة الممتعة التي تساعد في توفير التسلية.

إذا كنت تبحث عن معالج نفسي، تأكد من إيجادك لشخص ذي خبرة في مجال اضطراب ما بعد الصدمة.

المضاعفات

قد يؤدي الاضطراب إلى بعض المضاعفات وتتضمن:

  •  صعوبة في العمل والعلاقات.
  •  ارتفاع خطورة الإصابة بالمشاكل قلبية.
  •  احتمال الإصابة بأمراض مزمنة.
  •  إمكانية حصول تغيرات تؤثر على الدماغ كارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول وانخفاض حجم الحُصين (بنية تشريحية في الدماغ لها دور هام في معالجة الذكريات والعواطف).
  •  قد يعاني المصابون بالاضطراب من مشاكل صحية أخرى كالاكتئاب أو القلق أو اضطرابات الشخصية أو إساءة استعمال المواد كالكحول أو المخدرات وإدمانها.

الوقاية: هل هي ممكنة؟

قد يخضع العاملون في المهن المعرضة لوقوع الحوادث الصادمة كالجيش وخدمات الطوارئ لتدريبات وجلسات إرشادية لمساعدتهم في التعامل مع الاضطراب أو لوقايتهم من تطويره.

يوجد تقرير -ضمن نطاق الخدمات الصحية الطارئة في الولايات المتحدة الأميركية- يقدم المعلومات حول سبل إدارة الحوادث الصادمة والتعامل مع آثارها بشكل صحيح، ويُقدَّم للمريض بعد تعرضه لأحداث محددة المساعدة في خفض خطورة الإصابة بالاضطراب.

يجب أن نعلم أنَّ فعالية هذه الخطوات لا زالت تحت الدراسة. وجدت بعض الدراسات أن هذه الخطوات قد تكون مؤذية لأنها تتدخل بعملية التعافي الطبيعية من خلال إجبارها الناس على مواجهة الذكريات والمشاعر المؤلمة قبل جهوزيتهم لذلك.

اقرأ أيضًا:

ماهي الصدمة ؟ وكيف نتعامل معها؟

قد تحسن العقاقير المخدرة من الاكتئاب، القلق، وPTSD (اضْطِرابُ الكَرْبِ التَّالي للرَّضْح)

ترجمة: زهراء حدرج

تدقيق: غزل الكردي

المصدر