إذا عانيت في أي وقتٍ مضى من نوبات هلعٍ، أو كنت تشكو من القلق، إليك هذه النصائح، التي ستساعدك على التحكم في أعراض نوباتك، وربما تخفيض توترك:

1- التنفس: ربما يكون التنفس حيلةً قديمةً، لكنها مفيدةٌ جدًا، ومعظم الناس يشدُّون نَفَسهم حين يقلقون، ولكن هذا لن يزيدك إلا توترًا، ويجعلك تختنق؛ لذلك تذكر أن تتنفس.

2- التباطؤ قليلًا: قد يجعلك الهلع عنيفًا ومتهورًا؛ لذلك تريث قبل أن تخطو أي خطوةٍ، وتأكد من صحة خياراتك.

3- تَجنُّبُ القيادةِ: إذا شعرت بقدوم نوبة أثناء القيادة، ترجّل فورًا، وابق خارج السيارة؛ حتى تشعر أنك عدت إلى وعيك، وإذا كانت الحالة طارئة، اُعثر على شخصٍ آخر ليقود عنك.

4- خُذ أدويتك معك: إذا كنت تستعمل أدويةً مضادةً للقلق، تذكر دائمًا أن تكون في متناولك، متوفرةً عندما تحتاجها، وبإمكانك أن تترك عبوةً في صندوق سيارتك؛ ليكون بمثابة إشعار اللاوعي، بأن الأمور ستكون بخير؛ ولتجعل تنقلاتك اليومية أسهل.

5- ممارسة الرياضة: تساعد الرياضة على الاسترخاء، وإزالة التوتر، والطاقة السلبية.

6- إغلاق التلفاز: إذا كانت الأخبار تزيد من توترك، توقف عن مشاهدتها، وشاهد أفلام الكرتون عوضًا عن ذلك!.

7- أخْذُ حمامٍ ساخن: يكون هذا أحيانا علاجًا فوريًا؛ لذلك استمتع بالدفء، والأمان، واشعر بالسلام الداخلي، فشعور النظافة في حد ذاته يحُد من القلق ويخفف الهلع.

8- أخْذُ قيلولة: قد يكون ذلك شبه مستحيلٍ، مع كل الأدرينالين الذي يجري بداخلك، بيد أن القلق مُرهقٌ، والنوم ولو لمدة 20 دقيقة، سيسهم في تخفيف التوتر، ويجدد الطاقة.

9- تَنَفُسُ هواءٍ نقي: إذا كنت ممن يبقى في المنزل كثيرًا، افتح النوافذ على الأقل، واترك الهواء يدخل إليه، فإن عدم القدرة على التنفس بشكلٍ جيدٍ، والتواجد في منزلٍ خانقٍ، من مسببات القلق، ونوبات الهلع.

10- اسمح لنفسك بأن تكون قلقًا: إذا كنت تعرف أنك تتوتر أحيانًا، وأنك تفعل ما بوسعك لتتحكم في ذلك، ذكر نفسك في المرة القادمة التي تشعر فيها بأن ذلك يحدث، بأن هذا طبيعي، وأن كل شيءٍ سيكون بخير، وستشعر أنك أفضل بعد وقتٍ قصيرٍ.

قد لا تفيد هذه النصائح الجميع، ولكن إذا ساعدتك واحدةٌ منها على أن تتجنب نوبة هلعٍ، فاحتفظ بها.


  • ترجمة: أُنس بوعنز
  • تدقيق: رجاء العطاونة
  • تحرير: جورج موسى
  • المصدر