سوء التغذية عندما يقع الإنسان ضحية نظامه الغذائي


سوء التغذية هو حالة خطيرة تحدث عندما لا يتضمن النظام الغذائي للشخص كمية مناسبة من المواد المغذية.

يمكن لمصطلح »سوء التغذية« أن يعني إما نقص التغذية؛ أي عدم الحصول على ما يكفي من المواد الغذائية. أو فرط التغذية؛ بمعنى الحصول على كمية تفوق حاجة الجسم من المواد الغذائية.

علامات وأعراض سوء التغذية

تتضمن علامات حدوث سوء التغذية مايلي:

فقدان الوزن غير المتعمد -5-10% أو أكثر من الوزن خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، من أبرز علامات سوء التغذية.
انخفاض وزن الجسم – الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم (BMI) تحت 18.5 معرضون لخطر سوء التغذية.
فقدان الشهية تجاه الأكل والشرب.
الشعور بالتعب طوال الوقت.
شعور بالضعف.
الإصابة بالمرض في كثير من الأحيان واستغراق وقت طويل للتعافي منه.
في حال إصابة الأطفال، عدم النمو بالمعدل المتوقع أو عدم اكتساب الوزن الطبيعي.

تجب استشارة الطبيب إذا:

كنت قد فقدت الكثير من وزنك -عن غير قصد- خلال فترة 6-3 أشهر الأخيرة.
ظهرت لديك أعراض أخرى لسوء التغذية.
كنت قلقًا بأن أحدًا ما تحت رعايتك، مثل طفل أو قريب مسن يعاني من سوء التغذية.
كنت قلقًا بشأن أحد أصدقائك او أفراد عائلتك، حاول أن تشجعهم على الذهاب لاستشارة الطبيب.

يمكن لطبيبك أن يحدد إذا كنت عرضة للإصابة بسوء التغذية من خلال قياس وزنك وطولك، وسؤاله لك عن أي مشاكل طبية لديك، بالإضافة للتغييرات الأخيرة في الوزن أو الشهية لديك.

إذا اعتقد الطبيب بأنك تعاني من سوء التغذية، قد يحولك إلى الرعاية الصحية المهنية مثل اختصاصي تغذية لمناقشة العلاج.

من هم الأكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية؟

يعد سوء التغذية مشكلة شائعة تؤثر على الملايين من الناس في المملكة المتحدة. ومن الممكن أن يحدث لدى أي شخص، لكنه أكثر شيوعًا لدى:

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية طويلة الأجل تؤثر على الشهية والوزن أو كمية المغذيات التي تُمتص من قبل الأمعاء، مثل مرض كرون.
الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في البلع.
الأشخاص المعزولون اجتماعيًا، قليلو الحركة أو ذوو الدخل المنخفض.
الناس الذين يحتاجون إلى طاقة إضافية، مثل المصابين بالتليف الكيسي، والذين يتعافون من إصابة أو حروق خطيرة، والذين يعانون من الرعاش (اهتزازات لا يمكن السيطرة عليها).
يكون كبار السن معرضون بشكل خاص لخطر سوء التغذية، لكن فقدان الوزن ليس نتيجة حتمية للتقدم بالعمر.

علاج سوء التغذية

يعتمد العلاج على الصحة العامة للشخص وعلى درجة سوء التغذية لديه.

عادة ما تكون أول نصيحة غذائية:

تناول الأطعمة »المحصنة« التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والبروتين.
تناول وجبات خفيفة بين الوجبات.
تناول المشروبات التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية.
يحتاج بعض الناس أيضًا إلى الدعم في بعض الأمور الأساسية مثل الحركة المحدودة. على سبيل المثال، الرعاية في المنزل أو العلاج الوظيفي. إذا كان طفل ما يعاني من سوء التغذية، قد تحتاج أسرته للمشورة والدعم لمعالجة الأسباب الكامنة وراء حدوث ذلك.

إذا لم تكن هذه التغييرات الغذائية الأولية كافية، يمكن أن يوصي الطبيب، الممرضة أو أخصائي التغذية أيضًا بأخذ مغذيات إضافية على شكل مشروبات غذائية أو مكملات غذائية.

إذا كان لدى الشخص صعوبات في الأكل لا يمكن حلها بتناول الطعام اللين أو السائل، يمكن اقتراح علاجات أخرى، مثل:

أنبوب التغذية، الذي يمر عبر الأنف إلى المعدة، أو يدرج مباشرة إلى المعدة عن طريق جلد البطن.
التغذية التي تعطى مباشرة في الوريد.

كيف تمنع حدوث سوء التغذية؟

أفضل طريقة لمنع سوء التغذية هي تناول نظام غذائي صحي ومتوازن، مكون من مجموعة متنوعة من الأطعمة تتضمن المجموعات الغذائية الرئيسية، بما في ذلك:

الكثير من الفواكه والخضروات.
الكثير من الخبز والأرز والبطاطا والمعكرونة وغيرها من الأطعمة النشوية.
قليل من الحليب ومنتجات الألبان.
بعض من اللحوم والأسماك والبيض والفول وغيرها من مصادر البروتين غير المشتقة من الألبان.

راجع دليل (Eatwell) لمزيد من المعلومات حول أنواع الأغذية التي يجب أن يتضمنها النظام الغذائي الخاص بك، والكميات التي يجب أن تتناولها.
تحدث إلى الطبيب أو الأخصائي إذا كانت لديك مشكلة صحية تجعلك معرضًا لخطر سوء التغذية. قد تكون بحاجة إلى نظام غذائي أكثر تعقيدًا أو قد تحتاج إلى أخذ المكملات.


إعداد: ديانا نعوس
تدقيق: آلاء أبو شحوت
المصدر