-يزيد من المتعة الجنسية ويقلل الإصابات في السرير:

معظم الرجال في الولايات المتحدة ليس لديهم أي رأي محدد حول ما إذا كانوا يريدون الحفاظ على القلفة أم لا.

يتم إجراء ختان الولادة على حوالي 60 في المئة من المواليد الذكور، ومع ذلك فإنه لا يزال واحدًا من الإجراءات الأكثر إثارة للجدل بين الأطباء وأولياء الأمور على حدٍ سواء.

يقترح الباحثون الآن في جامعة شيكاغو قص الطرف (القلفة) -حتى كبالغ- حيث يوفر المزيد من الفوائد الجنسية للرجال أكثر من تركها.

يقول الباحثون في ملخص الدراسة التي نُشرت في مجلة الطب الجنسي Journal of Sexual Medicine:
(لقد حسنت الوظيفة والمتعة الجنسية بالنسبة لمعظم الرجال، وقللت بشكل ملحوظ من إصابات الجماع).

تم إجراء ختان الذكور الطبي الطوعي(Voluntary medical male circumcision (VMMC) على أكثر من 360 رجلًا.

وكان هذا الإجراء فعالًا في الحد من مخاطر فيروس نقص المناعة البشرية(HIV) عن طريق الانتقال الجنسي من الإناث إلى الذكور بنسبة 60 في المئة تقريبًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO(

ختان الذكور الطبي (VMMC) يقتضي إزالة القلفة جراحيًا، أو الانسجة القابلة للسحب التي تغطي رأس القضيب، بسبب قابليتها الشديدة لالتهابات فيروس نقص المناعة البشرية.

سعى الباحثون إلى رصد الرضا بعد عملية الختان الطبي وذلك بعد ستة أشهر و24 شهرًا من خلال قياس المتعة الجنسية والوظيفة ومعدل حدوث إصابات جنسية، والسلوكيات المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية التي يمكن أن تؤثر على نجاحها.

وأفادت الغالبية الساحقة من الرجال (98 في المئة) عن مستويات عالية من الرضا عن الجراحة.

و(95 في المائة) من شريكاتهم الإناث كُنّ مسرورات أيضًا بالنتائج.

اعترف أكثر من ثلثي الرجال بأنه تمتع بالجنس أكثر بعد الختان الطبي.

وعلاوة على ذلك؛ كان 94 في المائة من الرجال راضين جدًا أو راضين عن الجنس بعد الجراحة.

وبعبارة أخرى، زادت المتعة الجنسية، واحتمال حدوث إصابة ذات صلة بالجنس انخفضت.

وذكر بعض الرجال وجود اثنين على الأقل من الشركاء الجنسيين بعد عملية الختان مقارنة مع ما قبل الجراحة.

قال الباحثون: (أكدت الدراسة رضا الرجال على المدى الطويل عن نتائج الختان الطبي).

وقد أكدت الأبحاث السابقة أن الرجال المختونين يجنون فوائد جنسية إضافية مقارنةً بنظرائهم غير المختونين.

-البقاء فترة أطول:

في دراسة عام 2014، سجل البالغون الذين حصلوا على الختان الطبي كم الوقت الذي استغرقوه للقذف قبل الجراحة وبعدها بثلاثة أشهر.

استمر الرجال في المتوسط 20 ثانية أطول بعد أن تم قص طرفهم.

ويعتقد الباحثون أن وقت القذف يستمر لفترة أطول لأن الختان خلال مرحلة البلوغ يقلل حساسية القضيب.

-تعزيز رضا الشركاء:

يعزز الرجال المختونون رضا شريك حياتهم وصحته الجنسية.

ووجدت دراسة أجريت عام 2011 أن الذكور البالغين الذين تم ختانهم تنخفض لديهم معدلات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وكذلك لشركائهم.

ونظرًا لأن عدد الرجال المصابين أقل، انخفض عدد فيروس الورم الحليمي البشري المنقول إلى شركائهم.

وأفادت حوالي 40 في المائة من النساء بأنهن أصبحن أكثر رضًا جنسيًا بعد ختان شريكهن والسبب – نظافة أفضل.

-يقلل من خطر الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي:

الختان يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وقابلية التعرض للأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا.

كما لاحظ مركز السيطرة على الأمراض والوقاية(Center For Disease Control and Prevention) أنه يقلل من خطر الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الهربس التناسلي (genital herpes) وفيروس الورم الحليمي البشري(HPV).

وجدت دراسة أُجريت عام 2009 في أوغندا أن الرجال المختونين لديهم معدل إصابة أقل بنسبة 25% من الهربس التناسلي، و35 % من فيروس الورم الحليمي البشري، وهو فيروس يمكن أن يؤدي إلى البثور او الثآليل التناسلية (genital warts( والسرطان.

ولم تستطع الدراسة أن تبين ما إذا كان الختان له أي تأثير على انتقال فيروس نقص المناعة البشرية أو غيره من الأمراض المنقولة جنسيًا (STDs(

ويؤكد الباحثون أن الختان والجنس الآمن هما عاملان رئيسيان في الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض الجنسية.

ولا يزال الختان موضوعًا مثيرًا للجدل حول العالم، وهو إجراء مُحمّل بإيجابيات وسلبيات من المؤيدين والنقاد.

ومن الواضح أن هناك العديد من المزايا والفوائد من إزالة القلفة، مثل زيادة الرضا الجنسي لكل من الرجال والنساء.

قص الطرف للحصول على حياة جنسية أفضل يمكن أن يكون حافز للعديد من الرجال لإجراء عملية الختان.

مواضيع ذات صلة:


  • ترجمة: محمد الموشي.
  • تدقيق: حسام التهامي.
  • تحرير: عيسى هزيم.
  • المصدر