الفرق الرئيسي:

يُستخدم المصطلحان 2D و 3D للإشارة إلى الأبعاد، فمُصطلح 2D يعني ثنائي الأبعاد، في حين أن 3D يعني ثلاثي الأبعاد، لأن 2D يمثل عنصرًا في بعدين فقط، بينما 3D يُمثّله في ثلاثة أبعاد، مثلًا السيارة في الواقع لها ثلاثة أبعاد.


فالبُعد هو «أيُّ نِطاق مكاني قابل للقياس، مثل الطُول، العرض، الارتفاع، العُمق، العرض والسَّمَاكة وما إلى ذلك..»،

إذ يُشير البُعد إلى جميع جوانب أيّ جِسم، مثل الطول والعرض، ويسمح لنا بقياسها .

في الواقع، كل شيء في حياتنا اليومية ثلاثي الأبعاد، لديه طول، عرض، وارتفاع، لكن صورة لسيارة مثلًا أو رسم لها تُمثّل بواسطة بُعدين فقط، إذ يستطيع المرء في الصورة أو الرسم، أن يرى قياسيّ الطول والارتفاع فقط، بينما لا يمكن له أن يُميّز العمق أو العرض.

في الرياضيات والفيزياء، يتم تعريف 2Dبناءًا على وجود محورين للرسم، هما محور x و y.

هذه المحاور تُمثّل جانبين على نفس المستوى، والتي يمكن رسمها على نظام الإحداثيات الديكارتية.

وبالمقابل يُشير 3D إلى ثلاثة جوانب، والتي يتم رسمها على المحاور x، y، z.

عند الإشارة إلى الهندسة، يكون الخط المرسوم على الورقة ذو بعد واحد1D ، مما يعني أن ليس له سوى جانب الطول،
في حين أن الأشكال مثل المستطيل، المربع، المثلث، المضلع، وما إلى ذلك، هي ثنائية البعد 2D، أيّ لديها جانبيّ الطول والارتفاع، أمّا الأشكال مثل الاسطوانة، المكعب، الهرم، المنشور وما إلى ذلك، تُعتبر ثلاثية الأبعاد 3D أي لديها ارتفاع، طول، وجانب ثالث هو العمق (العرض).

كما يُستخدم مصطلحيّ 2D و 3D للإشارة إلى (تقنية صورة الرسوم-graphic image technology)، مثل التصوير الفوتوغرافي، والرسوم المتحركة، و(رسوم الكمبيوتر-computer graphics)، إذ أنه في أفلام 3Dتُمثّل الشخصيات والأحداث بعناصر ثلاثية البُعد، والتي هي أشبه بكثير لما نراه في الحياة الحقيقية، بدلاً من الصور المسطحة التقليدية ذات تقنية 2D.

مقارنة بين 2D و 3D:


  • ترجمة: إبراهيم تعبان
  • تدقيق: سهى يازجي
  • تحرير: زيد أبو الرب

المصدر