في حياتنا اليوميّة، نواجه العديد من التغيّرات في مُحيطنا بالرغم من أننا لا نلاحظهم، كالحليبِ عندما يَحمَض، أو الحديد حين يتعرّض للصدأ، أو حتّى ذوبان الشمع وغيرها، كلُّ هذه التغييرات التي تحدث حولنا تندرج تحت نوعين من التغييرات إما فيزيائيّةً أو كيميائيّة.

التغيرات الفيزيائيّة هي التي تطرأ على السمات الفيزيائيّة للمادة دون أن يمسَّ هيكلها الداخليّ أيُّ تغيّر.

في حين أنَّ التغيّرات الكيميائيّة فهي التي تؤثّر على البُنيَة الداخليّة للمادة وذلك لتُشكيل مادةً جديدة.

تعريف التغيّر الفيزيائيّ: هو التغيُّر الحاصل في الخواص الفيزيائيّة كالشكل والحجم واللون والمظهر وحالة المادة سواءَ كانت صلبةً، سائلةً أو غازيّة، دون أن يطال التركيب الداخليّ أيَّ تغيير، وتُعدُّ هذه التغيّرات مُتقلّبة؛ إذ يُمكن عكسها باستخدام أساليب فيزيائيّة بسيطة.

أي أنّها تعود للعنصر أو المركّب السابق ذاته، لأن الخصائص الأصليّة بقيت دون تغيير، مثل ذوبان الشمع، غليان المياه وانحلال السكّر بالماء.

تعريف التغيُّر الكيميائيّ: يُعرّف بأنّه العملية التي تؤدّي إلى إعادة ترتيب أو تجميع ذرّات مادةٍ واحدة أو أكثر لتشكيل مادةٍ جديدة، وإذا ما تعرّضت مادة ما لتغييرٍ كيميائيّ، فإنَّ الخصائص الكيميائيّة للمادة تتغيّر وتتحول لمادة ذات تركيبة كيميائيّة مختلفة.

ويُعدُّ كلًا من نشوء الطاقة، تشكّل الفقاعات، التغيُّر الحاصل في الرائحة أو درجة الحرارة، بعضًا من علاماتِ التغيُّر الكيميائيّ.

إنَّ هذه العمليّة تُسمّى تفاعلًا كيميائيًّا، حيث أنَّ المواد التي يطرأ عليها التغيير تُسمّى المواد المُتفاعِلة، وما ينتجُ عن التفاعل يُسمّح المُنتَج الجديد، وإنَّ أهم خصائص التغيير الكيميائي هو التغيُّر في الطاقة، وبمجرد ما بدأ هذا التغيير فلا يُمكن عسكه، كمثالٍ على ذلك تخمير العِنَب و تبييضُ البُقَع.

وكخلاصةٍ لما سبَق، يُوّضح الجدول التالي مُقارنةً بين التغيّرات الفيزيائيّة والكيميائيّة:


  • ترجمة: رامي الحرك
  •  تدقيق: رؤى درخباني
  • تحرير : محمد حمد

المصدر