ببساطة، السيكسومنيا هي عملية ممارسة الجنس أثناء النوم.

ولكن، يعتقد الباحثون في الأمور الخاصة بالنوم وأساتذة القانون أنها عبارة عن اضطرابات النوم الناشئة مع آثار بعيدة المدى.

بدأت الدراسات العلمية حول ممارسة الجنس أثناء النوم «السيكسومنيا» في نهاية التسعينات من القرن الماضي.

وتختلف السلوكيات ما بين التأوه إلى الاستمناء وقد تصل إلى الجماع مع الشريك.

وفي إحدى الحالات التي رُصِدت لم تكن الشريكة الجنسية على علم بأن شريكها نائمًا إلى أن بدأ الشخير أثناء العملية الجنسية.

معظم الأشخاص المصابون بالسيكسومنيا لا يتذكرون سلوكهم الجنسي في صباح اليوم التالي، وغالبًا ما يكونو محرجين جدًا لإخبار طبيبهم بطبيعة المشكلة التي يعانون منها.

ولأنها حالة نادرة الحدوث ومن الصعب مراقبتها، فإن العلماء ليسوا متأكدين تمامًا ممّا قد يُسبب هذا الاضطراب.

وكغيرها من الحالات التي تحدث أثناء النوم كالمشي مثلًا، فهي تحدث أثناء النوم العميق وفي مرحلة خالية من الاحلام والتي تُعرف بالنوم عديم الحركات العينية السريعة.

وفي دراسة نُشرت عام 2007 في مجلة الطب النفسي الاجتماعي وعلم الأوبئة النفسية أفاد الأشخاص المشاركون والذين يعانون من السيكسومنيا أن لمس شريكهم في السرير حتى لو من غير قصد قد يحفز العملية الجنسية أثناء نومهم، تمامًا كما قد يفعل التعب والإجهاد.

ومما يثير الجدل أن ما لايقل عن خمسة رجال قد تمت تبرئتهم من الاعتداء الجنسي بحجة ممارسة الجنس أثناء نومهم، وبالتالي فهُم غير واعين بالجريمة مما أثار موجة نقاشات حادة بين المحامين والعامّة بشأن ما إذا كان الجنس أثناء النوم هو حُجّة جنائية مقبولة.

الخبر السار هنا هو أن هذه الحالة أصبح من الممكن علاجها.

وفقًا لمؤسسة النوم الوطنية، فإن العلاج يكون باتباع عادات نوم أفضل أو تناول أدوية تخفف من القلق والتي تساعد المصابين على النوم والاحتفاظ بمغامراتهم العاطفية حتى الصباح.


  • ترجمة: بشار الجميلي
  • تدقيق: وائل مكرم
  • تحرير: أحمد عزب

المصدر