علينا أن نفهم أولًا، أن اضطراب الشخصية السادية هو مرض نفسي و يجب التعامل معه بطريقة مختلفة و خاصة و يفضل تجنّب التعامل مع هذا النوع من الشخصيات و لكن هذه بعض النصائح لكيفية التعامل مع الشخص السادي إن اضطرك الأمر :

1- اعرف نفسك، العلاقة الشخصية مع السادي قد تكون بغاية السهولة، إن تفهمت و تقبلت أنه هو المسيطر، حتى إن كنت نفسك شخصًا قويًا جدًا، عليك أن تعرف أنه من المستحيل الوصول للسلطة في العلاقات مع هذا النوع من الشخصيات .

2- احذر من دخولك بمنافسة معهم ولا تحاول أبدًا، أن تستهين بسلطته أو أخذ مكانته منه، إلا إذا كنت غير مهتم بالإبقاء على علاقتك معه، إذا كنت تحاول كسب احترامه عبر التصرف بقوة و تسلط أكثر منه، فكر مجددًا فهؤلاء يحترمون الأقوياء و المخلصين الذين حولهم ولكن يجب أن يكونوا من تحته بالتسلسل الهرمي للسلطة.

3- عليك أن تعرف ما هي حدود وظيفتك أو دورك، ولا تحاول أن تتخطاها، تمامًا مثل النظام العسكري عليك أن تنفذ أوامرك فحسب لا أكثر ولا أقل .

4- من السهل على السادي أن يمارس الضغط عليك لتنزل تحت خانة الخضوع، ابقَ قويًا و حافظ على احترامك لنفسك، كونك تحت ضغط السلطة لايعني أبدًا أن تسقط أو تعود إلى خانة الخضوع التام.

5- لحل الصراعات و الخلافات مع الشخص العدواني، لا تحاول أن تربح النقاش، بمعنى آخر لا تصر على أن تحل المشكلة بطريقتك، أو انتظاره للاعتراف بالذنب و الخطأ من قبله، السادي لا يستطيع تحمل الخسارة، لذلك لا تستخدم حل (أنا على صواب و أنت على خطأ)، إعمل على إيجاد حلول و تنازلات حيث يبقي على احترامه لذاته و مكانته السلطوية .

6- استخدم المنطق لا العاطفة، لا وجود للعاطفة بقاموس الشخص السادي، إن أردت أن تثبت وجهة نظرك، أظهر السبب المنطقي منها وما قد يستفيد الشخص العدواني منها بشكل مباشر، استعمالك للعاطفة لن يجدي نفعًا فأنت واقف أمام حائط صلب لا تجتازه العاطفة.

7- إن كان أحد أبويك شخصًا ساديًا، فأنت في تحدٍ دائم لخلق حلول و إيجاد طرق للتأقلم مع القوانين القاسية الصارمة عليك .

8- عليك أن تتقبل فكرة أن هذا الشخص مزاجه قابل للإشتعال و الدخول بحالة عدوانية شديدة عند استفزازه . لذلك عليك أن تتفادى الضغط على الأزرار التي قد تأجج غضبه، و ابحث عن طرق أخرى للتعامل مع المشكلة و إن حدث و كان بحالة غضب، لا ترد عليه ولا تستفزه أكثر و أياك ثم أياك أن تصب جام غضبك بوجهه قد تكون العواقب كارثية، انتظره ليهدأ و يزول غضبه.

9- المتنمر، العدواني، والسادي حفر بمخالبه طريقه للقمة و لديه صعوبة بالغة بالعمل ضمن مجموعات و خصوصًا إذا كانوا بنفس المستوى من السلطة التي يتمتع بها، لذلك عليك أن تتجنب العمل معه.

أخيرًا، إن التعامل مع المصابين باضطراب الشخصية السادية قد يكون متعبًا للغاية، لذلك عليك أن تتجنب هذه الشخصيات قدر الإمكان.


  • إعداد : مارك بصمه جي
  • تدقيق : أسمى شعبان
  • تحرير: يمام اليوسف
  • المصدر