يظن بعض الناس أن الخطوط الراحيّة عند البشر تنبئ بالمستقبل عبر ممارسة قراءة الكف.

لكن من الناحية العلمية، فالخطوط على راحة اليد، أو طيات الثنية الراحية، تساعد جلد اليد على التمدد والانضغاط كما يمكنها أن تساعد أيضًا في تحديد حالات طبية معينة.

تطور الأيدي البشرية الطيات الراحية في الرحم في حوالي الأسبوع 12 من الحمل، وتكون موجودة في يد الطفل عندما يولد.

عندما تطبق يدك، تؤمن الطيات الراحية وسيلة لطي جلد اليد بدون أن يجتمع، الشيء الذي يجعل من محاولة إمساك الأشياء غاية في الصعوبة.

وهذا ما يفسر وجود طيات بارزة عند مفاصل الأصابع والإبهام.

معظم الناس لديهم ثلاث طيات بارزة على سطح راحتهم، لكن في بعض الأحيان يوجد فقط طية واحدة، وذلك تبعًا للمعاهد الصحية العالمية.

امتلاك طية راحية واحدة فقط (عرفت سابقًا بــ«طية القرد – Simian Crease») ربّما يشير إلى تطور غير طبيعي، وتكون، في بعض الأحيان، موجودة لدى الأطفال في حالات مثل «متلازمة داون – Down Syndrome» أو «متلازمة الجنين الكحولي – Fetal alcohol syndrome».

على الرغم من ذلك، يأخذ الطبيب في الاعتبار عدة عوامل أخرى قبل أن يقوم بالتشخيص.

تعتمد سماكة وعدد الطيات الراحية في يديك أيضًا على العرق وتاريخ العائلة.


  • ترجمة: فادي القدور
  • تدقيق: المهدي الماكي
  • تحرير: ناجية الأحمد
  • المصدر