الغدة الدرقية ما بين فرط النشاط وقصوره مشاكل صحية


الغدّة الدرقية هي غدّة بشكل الفراشة، توجد في العنق فوق الترقوة مباشرةً، وهي إحدى الغدد الصم التي تنتج الهرمونات.

تتحكّم هرمونات الغدّة الدرقية في كثير من أنشطة الجسم؛ كتنظيم سرعة حرق السعرات الحرارية، ومعدّل ضربات القلب. وتمثّل هذه الأنشطة جميعها استقلاب الجسم.

 

 

 

تكون اضطرابات الغدّة الدرقية (من فرط نشاط وقصور) أكثر شيوعًا لدى النساء، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل أخرى في الدرق، وأولئك الذين يفوق سنّهم 60 عامًا.

1-قصور الدرق و داء هاشيموتو:

إن لم تكن الغدّة الدرقية فاعلةً بما يكفي، فلن تنتج الهرمونات الدرقية الكافية لتلبية حاجات الجسم، وتسمّى هذه الحالة قصور الدرق.

داء هاشيموتو أو التهاب الدرق اللمفاوي المزمن (اضطراب مناعي ذاتي) هو السبب الأكثر شيوعًا.

وتشمل الأسباب الأخرى عقيدات الغدّة الدرقية، التهاب الغدة الدرقية، قصور الدرق الخلقي، الاستئصال الجراحي لجزء من الغدّة الدرقية أو كاملها، العلاج الشعاعي، وبعض الأدوية.

تتنوّع أعراض قصور الدرق من شخص لآخر، وتشمل:

– تعب.

– زيادة الوزن.

– انتفاخ الوجه.

– عدم تحمّل البرد.

– آلام المفاصل والعضلات.

– الإمساك.

– جفاف الجلد.

– جفاف الشعر وترقّقه.

– نقص التعرّق.

– عدم انتظام الدورة الشهرية أو كثافتها، ومشاكل في الخصوبة.

– اكتئاب.

– تباطؤ معدّل ضربات القلب.

 

تشخيص الإصابة بقصور الدرق:

لتشخيص الإصابة بقصور الدرق يجري الطبيب الفحص السريري، ويسأل عن الأعراض، ثمّ يطلب إجراء اختبارات قصور الدرق، وهي:

– معايرة T4 (التيروكسين)، وT3 (التيرونين ثلاثي اليود).

– اختبار وظيفة الغدّة الدرقية.

– التصوير الشعاعي للغدّة الدرقية وتقدير نسبة قنص اليود.

– اختبارات الغدّة الدرقية.

– معايرة TSH (الهرمون المنبّه للغدّة الدرقية).

يُعالج قصور الدرق بتعويض الهرمونات الدرقية، وذلك بإعطاء المريض الهرمونات الدرقية الصنعية بجرعة محدّدة يوميًا.

2- فرط نشاط الغدّة الدرقية وداء غريف:

عند زيادة تفعيل الغدّة الدرقية تنتج الهرمونات بما يفيض عن حاجة الجسم، وتدعى هذه الحالة فرط نشاط الغدّة الدرقية.

داء غريف أو الدراق السمّي المنتشر (اضطراب مناعي ذاتي) هو السبب الأكثر شيوعًا.

وتشمل الأسباب الأخرى لفرط نشاط الدرق؛ عقيدات الغدة الدرقية، التهاب الغدّة الدرقية، استهلاك الكثير من اليود، وزيادة تناول هرمونات الدرق الصنعية.

 

تتنوّع أعراض فرط نشاط الدرق أيضًا من شخص لآخر، وتشمل:

– العصبية وتعكّر المزاج.

– تقلّبات المزاج.

– التعب أو ضعف العضلات.

– عدم تحمّل الحرارة.

– صعوبة في النوم.

– رجفان اليد.

– تسرّع ضربات القلب وعدم انتظامها.

– زيادة حركة الأمعاء أو الإسهال.

– خسارة وزن.

– تضخّم الغدة الدرقية، وهو انتفاخ الدرق فيظهر العنق متورّمًا.

تشخيص الإصابة بفرط نشاط الدرق:

لتشخيص الإصابة بفرط نشاط الدرق يجري الطبيب الفحص السريري، ويسأل عن الأعراض، ثمّ يطلب إجراء اختبارات الغدّة الدرقية، وهي:

– معايرة T4 (التيروكسين) وT3 (التيرونين ثلاثي اليود).

– اختبار وظيفة الغدّة الدرقية.

– التصوير الشعاعي للغدّة الدرقية وتقدير نسبة قنص اليود.

– اختبارات الغدّة الدرقية.

– معايرة TSH (الهرمون المنبّه للغدّة الدرقية).

العلاج:

يُعالج بتناول الأدوية كاليود المشعّ، أو بإجراء جراحة على الغدّة الدرقية واستئصال جزء منها أو استئصالها بشكل كامل.

وما من علاج واحد يجدي نفعًا لجميع لأشخاص بالدرجة نفسها.


ترجمة: رغد القطلبي
تدقيق: سيلڤا خزعل

المصدر الأول
المصدر الثاني