الثماني ثدييات التي تم استنساخها بعد النعجة دوللي


20 عام على استنساخ النعجة دوللي

هذا الأسبوع يكون قد مرَّ 20 عامًا على إعلان العلماء عن نجاح أول عملية استنساخ لحيوان ثديي -وهي النعجة دوللي- من خلية مأخوذة من حيوان بالغ.

إن استنساخ النعجة دوللي من فريق من معهد روسلين بجامعة أدينبرج في سكوتلاندا مهَّد الطريق للباحثين لمحاولة استنساخ عدد من الثدييات المختلفة. فقد كان العلماء ما قبل دوللي قادرين على استنساخ الثدييات عن طريق انقسام الأجنة.

ومنذ الإعلان عن ولادة دوللي اُستنسخت العشرات من الفصائل الأخرى من خلايا بالغة متضمنةً الكثير من الثدييات.

ونعرض هنا ثمانية من الثدييات التي اُستنسخت بهذه الطريقة منذ استنساخ دوللي:

1.الخنازير

عام 2000 أعلنت شركة «PPL» للدوائيات -وهي نفس الشركة التي عملت مع معهد روسلين لاستنساخ النعجة دوللي- بأنها استنسخت خمسة خنازير إناث صغار من خلايا خنزير بالغ.
واسموها ميللي وكريستا وكاريل ودوتكوم وأليكسيس. وقد نُشِرت النتائج في دورية «Nature» عام 2000.

2.القطط

استنسخ باحثون من جامعة تكساس عام 2001 حيوانًا محببًا: القطة
ولِدت القطة يوم 22 كانون الأول/ديسمبر عام 2001 لأم بديلة، ونُشِرت النتائج عام 2002 في دورية «Nature».

وبالرغم من أن القطة المولودة كانت مطابقة جينيًا للقطة الأصلية، فإن فرائها كان مختلفًا وذلك بسبب عوامل متعلقة بالنمو. وقد أنجبت هذه القطة قططًا أخرى في السنين التالية.

3.الغزال

استنسخ باحثون من جامعة تكساس غزالًا أبيض الذيل عام 2003 سُمي ديوي.
وقد ولِد ديوي لأم بديلة يوم 23 أيار/مايو 2003. وقد اُستنسخت ديوي من خلايا جلد مأخوذة من غزال ميت ذو ذيل أبيض.
ديوي مازالت على قيد الحياة حتى الآن.

4.الخيول

استنسخ باحثون في إيطاليا أنثى حصان عام 2003 والتي أسموها بروميتيا.
المثير أن الأم التي حملت في بروميتيا هي نفسها التي أُخِذَت منها المادة الوراثية طبقًا لما ذكرته الدراسة.
وقد أشار الباحثون أن الاستنساخ الناجح لبروميتيا ساعد في تبديد الأفكار التي تقول إنه من المحتمل أن يكون من غير الآمن للأم الحمل بجنين مماثل لها في المادة الوراثية لأسباب تتعلق بالمناعة.
وقد نُشِرت هذه النتائج أيضًا في دورية «Nature» عام 2003.

5.الكلاب

استنسخ باحثون من كوريا الجنوبية كلبًا طبقًا لما جاء في نتائجهم المنشورة في دورية «Nature» عام 2005، وقد سُمي الجرو الذي وُلِدَ في 24 نيسان/أبريل عام 2005 بـ سنابي. والذي اُستُنسخ من خلايا جلد مأخوذة من كلب صيد أفغاني.
سنابي كان الناجي الوحيد بعد 1095 جنينًا لكلاب زُرِعوا في 123 أمًا بديلة، ونتج عنهم مولودين حييّن فقط سنابي وجرو آخر.
الجرو الآخر مات لاحقًا بعد أسابيع قليلة. وفي عام 2008 أصبح سنابي أبًا لجراء أخرى.

6.الفئران

أعلن باحثون من اليابان عام 2008 بأنهم استنسخوا فئرانًا باستخدام خلايا مجمدة بدرجة 20- سيليزية لمدة 16 عامًا. وبعد ذوبان هذه الخلايا وجدها العلماء وقد انفجرت، إلا أن العلماء كانوا ما يزالون قادرين على استخلاص الحمض النووي المطلوب لاستنساخ فئران أصحاء وذلك وفقًا للدراسة التي نُشِرت عام 2008 في مجلة أحداث الأكاديمية القومية للعلوم.
ويقول الباحثون أنهم يأملون أن يشير ذلك إلى احتمالية إحياء حيوانات معينة أو الحفاظ على مخزونات من الأنسجة المجمدة لاستخدامها لاحقًا.

7.الماعز البرية

عام 2009 أعلن العلماء أنه للمرة الأولى اُستُنسخ حيوان ثديي منقرض وهو البوكاردو، «وهو نوع من وعول الجبل».
مجموعة الباحثين التي كانت تضم أعضاء من إسبانيا وفرنسا وبلجيكا استخدموا عينات محفوظة من بوكاردو أُخِذَت عم 1999 لاستنساخ الحيوان. ولكن هذه العنزة ماتت بعد دقائق من ولادتها نتيجة مشاكل في رئتيها.

8.الذئب الرمادي

استنسخ باحثون من كوريا الجنوبية عام 2005 الذئب الرمادي المُهدَّد بالانقراض ونتج عن ذلك جروين: سنو وولف وسنو وولفي.
أحد الجروين وُلِدَ في 18 تشرين الأول/أكتوبر عام 2005 والآخر في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2005.
الذئبين المستنسخين اُستنسخا من خلايا أذن أنثى ذئب رمادي.
ولكن الباحثين استخدموا بويضات كلاب لتحتضن المادة الوراثية حتى وصول الحيوانات لاكتمال النمو، لأنه كان من الصعب الحصول عليها من الذئاب الرمادية في البرية وفقًا للدراسة.
كما أن الكلاب قد اُستخدمت كأمهات بديلة لجراء الذئاب وفقًا لما ذكرته الدراسة كذلك والتي نُشِرت في مجلة الاستنساخ والخلايا الجذعية عام 2009.


إعداد: محمد السيد الشامي
تدقيق: هبة فارس
المصدر