صوت من السماء
(السر وراء صوت الطنين في جميع أنحاء العالم)


«كنت الشّخص الوحيد في المنزل الّذي يمكنه سماع ذلك، أمّا أفراد عائلتي، فقالوا أنّهم لا يعرفون عمّا أتحدّث». يقول ذلك (Glen MacPherson) - 24/5/2016

«كنت الشّخص الوحيد في المنزل الّذي يمكنه سماع ذلك، أمّا أفراد عائلتي، فقالوا أنّهم لا يعرفون عمّا أتحدّث».
يقول ذلك (Glen MacPherson) – 24/5/2016

في ربيع عام 2012، عندما كنت أعيش بالقرب من قرية ساحليّة في سيكيلت، على ساحل كولومبيا البريطانيّة الخلّاب، وتحت أشعّة الشّمس المُشرقة، بدأت أسمعُ صوت طنينٍ، وقد ظننته صوت طائراتٍ طوّافة. عادةً، تبدأ الضّوضاء في وقتٍ متأخّرٍ، بين السّاعة العاشرة والحادية عشرة مساءً. وكان أوّل دليلٍ على وجودِ أمرٍ غير عاديّ يحدث، هو إدراكي أنّ الأصوات لمْ تتلاشَ، كما يحصل مع الطّائرات عادةً وهي تبتعد. وقد كان وقتئذٍ أدنى صوت في الجوّ المحيط، يتسبّب بتلاشي ذلك الطّنين، كصوتِ الزّفير مثلًا، أو حتّى عندما ألتفت برأسي سريعًا. بعد ليْلةٍ واحدة من بدء سماعي للطّنين، خطوت خارج المنزل، وعندها، لم يكن للطّنين أيّ وجود.

عندما سألت أفرادَ عائلتي، قالوا أنّهم لا يعرفون عمّا أتحدّث. كنت الشّخص الوحيد في المنزل الّذي يمكنه سماع ذلك الطّنين. وبشكلٍ طبيعيّ، افترضت وجود أمرٍ ما بالمنزل يتسبّب بذلك الطّنين. وعبثًا بدأت أبحث عن مصدره، حتّى انتهى بي الأمر بقطع الكهرباء كلّيًّا عن المنزل، ولكنّ شيئًا لم يحدث، إلّا أنّ صوت الطّنين قد ارتفع.

عندما لم أكنْ أسمع الأصوات في الخارج، كنت أستطيع سماعها في سيّارتي ليلًا، مع أنّ النّوافذ مغلقة، ومفتاح التّشغيل مغلق. قمت بالقيادة لأميالٍ في كلّ الاتجاهات، وكان الصّوت لايزال موجودًا في الخلفيّة، حتّى عندما أوقفت السّيّارة، وكنت قادرًا على استبعاد المصادر الواضحة، مثل: النّشاط الصناعيّ، وحركة المرور البحريّة، ومحطّات الكهرباء، وضوضاء الطّرق السّريعة.
وعندما قمت بالبحث في شبكة الإنترنت عن “ضوضاء على هيئة طنينٍ غيرعاديّ، وذات تردّدٍ منخفض”، سرعان ما أدركت أنّ هناك آخرين قد قاموا بالبحث نفسه. كنت جزءًا من جزءٍ صغيرٍ جدًّا من النّاس الّذين يمكنهم سماع ما يسمّى بـ«الطّنين العالميّ»، أو ببساطة: «الطّنين». كانت الأسئلة تحفّزني وتحفّز الآلاف ممّن يسمعون الطّنين: «ما الّذي يسبّب ذلك؟ هل يمكن إيقافه؟».

إحدى نظريّات علماء الجيولوجيا

يبدو صوت الطّنين في الوصف الكلاسيكيّ، وكأنّه صوت محرّك شاحنة في وضع الخمول. وبالنّسبة للبعض، هو كصوت صريرٍ بعيد، أو ضوضاء تشبه الأزيز، ويمكن أن تبدأ الأصوات وتتوقّف فجأة، أو تعلو وتنخفض معَ مرور الوقت. وبالنّسبة للآخرين، فإنَّ صوت الطّنين يبدو مرتفعًا لا هوادة فيه، حيث يؤثّر على حياة الفرد.

وأخيرًا، وَقَعْتُ على واحدة من بضعِ أوراق شديدة الأهمية تتعلّق بهذا الموضوع. وقد كتبها عام 2004، العالِم الجيولوجي ديفيد دمينج (David Deming)، والّذي كان يسمع صوت الطّنين أيضًا. بدأ دمينج بوصف التّاريخ القياسيّ للموضوع: أوّل طنينٍ تمّ توثيقه في أواخر ستّينيّات القرن العشرين، حول بريستول، إنجلترا. وظهر للمرّة الأولى في الولايات المتّحدة في أواخر ثمانينيّات القرن العشرين، في تاوس، نيومِكسيكو.

قام هذا العالِم بفحص الفرضيات المتنافسة لمعرفة مصدر الطّنين. وقد أشار الكثيرون إلى شبكات الكهرباء، أو أبراج الهاتف المحمول. ولكنّ هذه النّظرية قد تمّ استبعادها لسبَبَيْن: الأوّل؛ إنّ الهواتف المحمولة لم يكن لها أيّ وجودٍ في ستّينيّات القرن العشرين. الثّاني؛ إنَّ التّردد المُنبعث من شبكات الكهرباء وأبراج الهواتف المحمولة، يمكن منعه بسهولةٍ بواسطةِ الأسوار المعدنيّة.

وتساءلَ عمّا إذا كانتِ الهستيريا الجماعية هي المتّهمة؛ وهي ظاهرة نفسيّة تكون فيها الشّائِعات والأوهام الجماعيّة، سببًا في ظهور أمراضٍ جسديّة وسيكوسوماتيّة، ليس لها أيّ تفسير طبّيّ بعدُ. في الحقيقة، إنّ الكثير من النّاس قاموا بالبحث عن الطّنين من تلقاء أنفسهم، مستخدمين محرّك البحث، عوضًا عن سؤال الأشخاص الآخرين عن الموضوع؛ ممّا أدّى إلى غضّ الطّرف عن الأوهام والهستيريا عن طريق الكلام الّذي يتناقله النّاس.

قد رفض البعض احتمال أن تكون أبراج الهواتف المحمولة، مصدر الطّنين المزعج.

قد رفض البعض احتمال أن تكون أبراج الهواتف المحمولة، مصدر الطّنين المزعج.

نظر دمينج إلى برنامج الشّفق النّشط عالي التّردد (HAARP )[1]؛ وهو مجمع عسكريّ معزول في ولاية ألاسكا، يستخدم أمواج الرّاديو لدراسة الفضاء الخارجيّ، ولاختبار تقنيّات الاتّصال الحديثة، حيث يتّهم أصحاب نظريّة المُؤامرة هذه المنشأة، بأعمالٍ تبدأ بالسّيطرة على العقول، وتنتهي بالتّحكم في المناخ. نظر ديمنج إليه لدراسةِ إمكانيّة الانبعاثات الصّوتيّة، والّتي هي أصواتٌ تحدث بصورة طبيعيّة عن طريق اهتزاز الخلايا الشّعريّة في الأذن.

في نهاية الأمر، أشار ديمنج بأصابع الاتهام إلى (VLF)؛ موجات الرّاديو ذات التّردّد المنخفض جدًّا (ما بين 3 كيلوهرتز إلى 30 كيلوهرتز)، والّتي على الأرجح هي المتّهم المسؤول عن الطّنين. تستَخدم القوى العسكريّة في العالم، أجهزة الإرسال، والاستقبال البرّيّة، والمحمولة جوًّا واسعة النّطاق، على هذه التّردّدات من أجل التّواصل مع الغوّاصات المغمورة في الماء. ويمكن لموجات الرّاديو في هذه التّرددات، أن تخترق ما يصل إلى بوصة من الألومنيوم الصّلب.

في الورقة، اقترح ديمنج تجربة بسيطة وأنيقة لاختبار هذه الفرضية. جَعَل سامعي الأزيز يدخلون بصورة عشوائيّة إلى صناديقَ متماثلة المظهر. الصّندوق الأوّل مِنها يمنع إشارات راديو الـ(VLF)، والصّندوق الثّاني، يمثّل غرفة مضادّة-للصّدى (عازلة للصوت)، والصّندوق الثّالث هو غرفة التّحكّم. ترك ديمنج التّجربة للآخرين لمتابعتها، وعلى الرّغم من وجود بعض الصّعوبات العمليّة مع التّصميم، فالتّصوّر الكلّيّ لديمنج، حفز التّجارب الّتي تُجرى في الوقت الحاضر.

البدء في التّحقيق المنضبط

إنَّ كثرة العلوم الزّائفة ونظريّات المُؤامرة، قادرة جميعها على منع العمل الجادّ في هذا المجال. لقد واجهتُ، على ما يبدو، أشخاصًا جادّين يعتقدون أنّ مصدر الطّنين هو حفر الأنفاق تحت الأرض، أو الاستهداف الإلكترونيّ لأفرادٍ معيَّنين، أوالفضائيّون، أو حتّى تزاوج الأسماك.

ونظرًا للحاجة إالى التّحقيق المنضبط في هذه الظّاهرة، بدأت (Glen MacPherson) في أواخر عام 2012 مشروعًا لإنشاء قواعد بيانات وخرائط عن أماكن الطّنين*. تقوم قاعدة البيانات بتجميع الوثائق وخرائط مفصّلة ومعلومات مجهولة، من الأشخاص الّذين يمكنهم سماع الطّنين. فتوفّر بيانات أوّليّة عن الأبحاث المُدارة بدقّة، والأقسام الجادّة للبحوث والتّعليق، بينما توفّر الإحساس بالانتماء للمجتمع بالنّسبة للأشخاص الّذين تأثّرت حياتهم سلبًا بسبب الطنين.

معظم الأشخاص لديهم بعض الخبرات في قدرةِ بعض أنواع الضّوضاء على تخريب حياتهم، ويعتبر ذلك السّبب في وجود قوانين للضّوضاء في العديد من المدن والبلاد، خصوصًا في الليل. هناك العديد من المصابين الّذين يرهبون الليل بسبب صوت الطّنين العالي بلا هوادة. وقاعدة البيانات الخاصّة بالطّنين، زاخرة بأوصاف الأشخاص اليائسين الّذين تعذّبوا بسبب الضّوضاء لسنين. إنَّ عبارة “يقودني للجنون” من أكثر الجمل الشّائعة (أشعر بأنّي محظوظ لأنّ في حالتي، الطّنين كانَ مجرّد فضول، أكثر من كونه مصدرَ إزعاج).

ويهدف المشروع أيضًا إلى التّحقق من صحّة هذه الظّاهرة وتطبيعها، من خلال مناقشتها جنبًا إلى جنب مع تقارير الظّواهر السّمعيّة واسعة النّطاق؛ مثل طنين الأذن. وهي حالة طبّيّة شائعة نسبيًّا، والّتي تسبّب سماع الأشخاص لنغماتٍ عالية النّبرة أو حادّة. أولئك الّذين يعانون من طنين الأذن، وكذلك الطّنين أو الأزيز، أبلغوا بأنّ الظّاهرتيْن مختلفتين تمامًا في طبيعتهما.

آخر تحديثٍ لخريطة الطّنين، كانتْ يوم 6 يونيو، وهو يعرض ما يُقارب 10000 خارطة، ونقاط بيانات، وقد حقّقنا بالفعل بعض النّتائج الملحوظة. على سبيل المثال، وجدنا أنّ متوسّط العمر عند سامعي الطّنين، هو 40.5 سنة، وأنّ 55% منهم هم من الرّجال. وهذا يتعارض مع النّظريّة المتكرّرة على نطاق واسع؛ بأنّ الطّنين يؤثّر بشكل رئيسيّ على متوسّطّي العمر والمُسنّات.

ومن المثير للاهتمام، أنّ الأشخاص سامعي الطّنين، يَمتلكونَ مهاراتٍ يَدويَّة أكثر بثمان مرّات مقارنة بعموم السّكّان. وكلّما تمّ جمع معلومات أكثر من سامعي الطّنين، ازدادَ الأمل أنّ المتخصّصين في الديموجرافيا (الخصائص السّكّانيّة)، والإحصاء الاستدلاليّ، سوف يكونون قادرين على تحقيق نتائجَ أكثر تفصيلًا.

أهداف البحث

السّجلّ التّاريخيّ للطّنين، أمرٌ بالغ الأهمية، لأنّه إذا كان الإصدار الحاليّ كما رواه ديمنج صحيحًا، فسيتمّ استبعاد العديد من النّظريات فورًا. فالهواتف المحمولة و(HAARP) لم تكن موجودة حتّى بعد عقود من توثيق أوّل حالة طنين في جميع أنحاء العالم لأوّل مرّة في إنجلترا في أواخر ستّينيّات عام 1960. هناكَ حاليًّا باحث يقوم بالبحث في الأرشيف الرّقمي لصحيفة التّايمز لندن، عن أيّ إشاراتٍ للطّنين تعود إلى القرنين الثّامن عشر والتّاسع عشر. إذا تمّ العثور على أمثلةٍ مُقنعةٍ، فاتّجاه أبحاثي سيتحوّل بشكلٍ جذريٍّ لأنّه سيمكن استبعاد كلّ التّقنيّات الحديثة.

من وجهة نظري، يوجد حاليًّا أربع فرضيّات عن مصدر الطّنين في العالم، والّتي نجت من أكثر التّدقيقات السّطحية.

الفرضيّة الأولى

من قِبل ديمنج وشخص أتابعه حاليًّا، وتنصّ تلك النّظريّة على أنّ الطّنين متأصّل في موجات الرّاديو ذات التّردد المنخفض جدًّا (VLF). أصبح الآن مقبولًا وبشكلٍ كبيرٍ الرّأي القائل أنّ جسم الإنسان يختبر أحيانًا الطّاقة الكهرومغناطيسيّة، وهي تفسير طريقة خلق الأصوات. تأسّس هذا الرّأي من أجل الطّاقة الكهرومغناطيسيّة عالية التّردّد، من قِبل عالم الأعصاب الأمريكي ألان فراي في كتابه غير الشّهير “سماع موجات الميكروويف”، والّذي أظهر بأنّ بعض تردّدات موجات الرّاديو، يمكن سماعها فعليًّا، مثل الأصوات.

اليوم يوجد نماذج للفيزياء الحيويّة، تتنبّأ وتشرح تأثير موجات الراديو ذات التردد المنخفض جدًّا، والطّاقة الكهرومغناطيسية (VLF EM energy) في الأنسجة الحية. لقد صممتُ وبنيتُ صندوقًا لمنع موجات الراديو ذات التردد المنخفض جدًّا، والّتي يمكن أن تكون قادرة على اختبار ما إذا كانت موجات الراديو ذات التردد المنخفض جدًّا هي شرط أساسيّ لتوليد الطنين.

الفرضيّة الثانية

وهي أنّ الطّنين عبارة عن تكدّسٍ كبيرٍ من الأصوات ذات التّردّد المنخفض والأصوات تحت السّمعيّة، الّتي يُولّدها الإنسان (أصوات ذات تردد صوتي قليل، ما يقرب من 20 هرتز، والتي يمكن الشعور بها أكثر من سماعها). وهذا يشمل كلّ شيء من ضوضاء الطّرق السريعة، إلى كلّ أنواع النشاطات الصناعية.

الفرضيّة الثالثة

وهي أن الطّنين ظاهرة جيولوجية أو أرضية، والّتي تُولّد الأصوات ذات التردد المنخفض أو التصورات المتعلقة بتلك الأصوات. فعلى سبيل المثال، هناك تواريخ موثقة جيدًا لحيوانات تتنبأ بالزلازل واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ نفسها، ومن منظور تطوري، قد يكون هناك قيمة للنجاة في وجود مجموعة من الأشخاص حساسين للغاية لبعض أنواع الاهتزازات. عندما يتعلّق الأمر بالطّنين، فقد يمتلك بعض البشر فيزيولوجيّة مُماثلة.

الفرضيّة الرّابعة

وهي أنّ الطنين ظاهرة تُوَلّد داخليًّا، ربّما تمتدّ جذورها لاختلافٍ تشريحيّ معيّن، أو استعدادٍ وراثيّ، أو نتيجة التّسمّم والأدوية. الطّنين الآن، موضوع لتغطية إعلامية خطيرة، وبشكلٍ متزايد، يصبح موضوعًا للفحص العلميّ الدقيق. يتمثّل الهدف العامّ من المشروع الخاصّ بي وبالأشخاص المساهمين فيه، في العثور على مصدر الطّنين وايقافه إن أَمكن.

إذا كان الطّنين من صنع الإنسان، فستكون مهمّتي هي زيادة الوعي العامّ والدّعوة للابتعاد عن التكنولوجيا الّتي تسبّب ذلك. وإذا كان المصدر خارجيًّا وطبيعيًّا، فهناك احتمال بألّا يكون هناك أيّ مفرّ منه، بغضّ النّظرعن إخفاء ذلك مع أصوات الخلفية[2].

بالطّبع، هناك احتمال بعيد أن يثبت واحد من التفسيرات الأكثر غرابة صحته، ولكن كما في جميع العلوم، يبدو أنه من الأفضل البدء مع ما نعرفه ممّا هو منطقي، على عكس ما لا نعرفه وغير منطقي.

الهوامش

[1] HAARP: هي اختصار لـ«High Frequency Active Auroral Research Program»، وهو برنامج أبحاث الغلاف الأيونيّ، تم بتمويل مشترك من قبل القوات الجوية الأمريكية، وبحرية الولايات المتحدة الأميركية، وجامعة ولاية ألاسكا، وداربا. تم ابتكار وتطوير هذا البرنامج عن طريق شركة BAEAT للتكنولوجيات المتقدمة، بغرض تحليل الغلاف الأيوني والبحث في إمكانية تطوير وتعزيز تكنولوجيا المجال الأيوني لأغراض الاتصالات اللاسلكية والمراقبة.

الأداة الأكثر بروزًا في محطّة هارب (HAARP)، هي أداة البحث الأيونوسفيريّ (IRI)، وهي عبارة عن مرفق لإرسال الترددات اللاسلكية العالية القوّة، ويتم تشغيله بواسطة ترددات عاملة في النطاق العالي. تستخدم أداة البحث الأيونوسفيري (IRI) لإثارة وتنشيط منطقة محدودة من المجال الأيوني بشكل مؤقت.

وتستخدم بعض الأدوات الأخرى، مثل أداة التردد العالي جدًّا، ورادار التّردد فائق العلوّ، ومقياس المغناطيسية، وجهاز استقراء مغناطيسي، كل هذه الأدوات تستخدم لدراسة العمليات الفيزيائية التي تحدث في ذات المنطقة المثارة. بدأ العمل في محطة هارب في عام 1993، وتم الانتهاء من الأعمال الحالية لأداة البحث الأيونوسفيري في عام 2007.

[2] أصوات الخلفية (Background sounds): أو ما تعرف بضوضاء الإلكترونات (Background noise)، وهي تذبذبات عشوائية في الإشارة الكهربية، وهي سمة مميزة لجميع الدوائر الإلكترونية. يختلف الضجيج الناتج عن الأجهزة الإلكترونية اختلافًا كبيرًا بسبب قدرته على إنتاج عدّة تأثيرات مختلفة. في أنظمة الاتصالات، يعتبر الضجيج الإلكتروني خطأ، أو اضطرابًا عشوائيًّا غير مرغوب فيه في المعلومة المفيدة التي تحملها الإشارة الكهربية. الضجيج هو محصلة الطاقة غير المرغوب فيها، والتي تنتج من مصادر طبيعية أو بشرية. لكن في العادة، يتمّ تمييز الضجيج من التداخل (مثل التشويش غير المتعمّد، أو المتعمّد أو أي تداخل كهرومغناطيسي غير مرغوب فيه بين أجهزة إرسال محددة).

موقع قاعدة البيانات الخاص بالطنين :
إضغط هنا


إعداد : مصطفى محمود .
تدقيق : منال أبو ترك
المصدر