كثيرٌ من الجنس يعني القليل من المرض

هذا ما توصلت إليه الدراسات الّتي قارنت بين الأشخاص النشيطين جنسيًّا بأولئك الذين لا يمارسون الجنس.

يزيد الجنس من قدرة جسمك على صنع أجسام مضادة للحماية ضد الميكروبات التي تسبّب الأمراض الشائعة.

ولكن هناك الكثير من الأشياء التي تجعل جهازك المناعي حصينًا وقويًّا أكثر من الحياة الجنسية الصحية.

فالأكل الصحي والتمارين الرياضية والحصول على نوم كافٍ والمواظبة على اللقاحات؛ كل ذلك يساهم في امتلاك دفاعٍ قويٍّ وصحيٍّ ضدّ الأمراض المُعدية.

تحسّن التحكّم بالمثانة عند المرأة

يصيب السلس البوليّ ما يقارب 30% من النّساء في إحدى مراحل حياتهنّ.

لكنّ الحصول على هزّات جماع (orgasms) منتظمة تجعل عضلات قاع الحوض عند المرأة أكثر قوّة وانسجامًا.

كما تنشّط هزّات الجماع نفس العضلات التي تستخدمها المرأة عند ممارستها لتمارين كيجل (Kegel exercises).

أنّ امتلاك عضلات حوض قوية يعني خطرًا أقل لحوادث رشح البول.

خفض ضغط الدم

وثّقت العديد من الدراسات بأنّ هناك رابطًا بين الجماع بشكل خاص (وليس الاستمناء) وضغط الدم الانقباضي المنخفض.

هذه أخبار جيدة للأشخاص الذين يبحثون عن مساعد سهل في نمط الحياة (الغذاء، التمارين، إنقاص الشدّة) واستراتيجيات المداواة للحصول على معدّل ضغط دم صحّي.

لا يمكن لممارسة الجنس أن تحلّ محلّ أدوية خفض ضغط الدم للتحكم بالضغط المرتفع، لكن يمكن أن تكون إضافة مفيدة.

تخفيف خطر النوبة القلبية

يساعد النشاط الجنسي في المحافظة على مستويات الهرمونات، مثل الإستروجين والتستوسترون.

عندما تكون هذه الهرمونات في غير مستواها الطبيعي، تتطوّر بعض الحالات مثل أمراض القلب وتخلخل العظام (osteoporosis)، وعندما تريد حماية صحة قلبك فممارسة الجنس أكثر ستكون مفيدة.

أظهرت دراسة أجريت على الرجال أنّ الأشخاص الذين مارسوا الجنس مرّتين على الأقل أسبوعيًّا كان خطر موتهم بسبب مرض في القلب أقلّ بنسبة 50% من أولئك الأقل نشاطًا جنسيًّا.

إنقاص الألم

يمكن للتنبيه الجنسي (متضمناً الاستمناء) وهزة الجماع (orgasm) أن تساعد على تخفيف الألم.

ينقص كلا النشاطين من حسّ الألم ويرفع من عتبة تنبيهه.

فهزات الجماع تأتي من طرح هرمونات تساعد على حصر الإشارات الألمية.

تقول بعض النساء بأن تنبيههنّ الجنسي الذاتي عند ممارسة العادة السرية يمكنه إنقاص أعراض تشنجات الطمث والتهاب المفاصل وحتى الصداع.

احتمالية تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات

أظهرت إحدى الدراسات أنّ الرجال الذين يقومون بالقذف بشكل متكرر (21 مرّة في الشهر أو أكثر) كانوا أقلّ عرضة لتطور سرطان البروستات من أولئك الذين لديهم قذف أقل.

ليس هنالك فرق إن كان القذف يحدث خلال الجماع أو الاستمناء، أو خلال الاحتلام الليلي (nocturnal emissions).

بالطبع، هناك الكثير من العوامل المحددة لخطر سرطان البروستات أكثر من القذف المتكرر، لكنّ ذلك كان نتيجة مهمة.

تحسّن النوم

تساعد ممارسة الجنس على النوم بشكل أفضل.

وذلك لأنّ هزة الجماع( orgasm) تنبّه إطلاق هرمون يدعى البرولاكتين، وهو مساعد طبيعي للنوم.

يعزز البرولاكتين مشاعر الاسترخاء والنعاس.

وهذا هو أحد الأسباب التي تجعلك تنام بسهولة بعد ممارسة الجنس.

حرق السعرات الحرارية

أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على نساء ورجال أنّ ممارسة الجنس تحرق حوالي 108 سعرة حرارية في كل نصف ساعة! هذا يكفي لحرق ما يقارب 3,570 سعرة حرارية وخسارة حوالي 0.4 كيلوغرام في 32 جلسة من ممارسة الجنس مدتها نصف ساعة.

تحسن صحة الجهاز القلبي الوعائي

في حين يقلق بعض الأشخاص من أن يسبّب لهم الجهد الفيزيائي أثناء ممارسة الجنس سكتة (stroke)، يشير العلم إلى شيء مختلف.

في دراسة أجريت على 900 رجل على مدى 20 سنة، تبين أنّ ممارسة الجنس المتكررة لا تزيد من خطر السكتة.

بل إنّه يحمي من النوبات القلبية المميتة أيضاً.

فالرجال الذين مارسوا الجنس على الأقل مرتين كل أسبوع قد قللوا من خطر إصابتهم بنوبة قلبية مميتة بنسبة 50% مقارنةً بالرجال الذين مارسوا الجنس مرة واحدة على الأكثر كل شهر.

تسهيل عملية الإخصاب

وجدت دراسة أجريت في مركز للخصوبة بأنّ الرجال الذين يقومون بالقذف بشكل يومي لمدة أسبوع، يكون لديهم نطاف عالي الجودة أكثر من أولئك الذين لا يقذفون يوميًّا.

نطاف مجموعة الرجال التي تقذف يوميًّا يحوي حمضًا نوويًّا ((DNA أقل تمزّقًا مقارنةً مع الحمض النووي لنطاف الرجال الذين يقذفون بشكل أقل تكراراً. الحمض النووي الأقل تمزقاً يدل على أنّه صحيّ أكثر.

وتعد النطاف القوية -التي تملك حمضًا نوويا صحيًّا- أكثر قدرة على تلقيح البويضة.