هيكل عظمي عمره 3 آلاف عام يعود لشخص عاش في مصر القديمة هو الآن أقدم مثال كامل لحالة ورم سرطاني انتشر من عضو لآخر. يقول الباحثون أنّ معرفة هذا قد يساعد في الكشف عن تطوّر الأمراض. السّرطان هو أحد أكثر الأمراض المؤدية للوفاة، حيث تضاعفت أرقام الوفيات من السرطان عن الثلاثين سنة الماضيين.

الأدلة المباشرة على مرض السرطان من بقايا إنسان قديم نادرة للغاية مما يُرجّح كفة القول يأن المرض قد يكون نتيجة عوامل حديثة مثل التّدخين، الغذاء، التلوّث، ومتوسط أعمار أكبر. لقد اكتشف العلماء قبلا أدلة على أورام في هياكل عظمية أخرى حتّى عمر 4000 عام، ولكنها كانت أورام حميدة والتي افتقدت القدرة على غزو الأنسجة المجاورة. حتّى الآن، هناك ثلاث حالات محتملة لأورام خبيثة تعود لعام 1000 قبل الميلاد.

اِكتُشِفَ الهيكل العظمي في موقعٍ آثاريّ بشمال السّودان على الضفة الغربية لنهر النيل، وتعود لعام 1200 ق.م. لشاب توفي حين كان عمره فيما بين الـ25 والـ35، كما يدّعي الباحثون. الهيكل مدفون بين 20 شخصًا آخرين، ربما هي عائلته. العظام تمثّل حالة واضحة للسرطان في هيكل محفوظ جيدًا.

يُذكر أنه في العام الماضي، نشر عالِمٌ أمريكيّ تفاصيل أحفورة لضلع من نيادرتال عمرها 120 ألف عام والتي أظهرت إشارة لورم سرطاني.


مصدر