ملخص: 
اكتشف فريق عالمي من علماء الفلك نوع جديد ومفاجئ من “النجوم فائقة السرعة”، وهي نجوم تتواجد بشكل منفرد وتتحرك بسرعة كافية لتتخلص من قبضة الجاذبية لمجرة درب التبانة.


 
تم توصيف اكتشاف هذا الصنف الجديد من النجوم “فائقة السرعة” في الاجتماع السنوي لـ”الجمعية الأميركية الفلكية” في ولاية واشنطن D.C.

“تختلف هذه النجوم فائقة السرعة بشكل كبير عن تلك التي تم اكتشافها مسبقاً” تقول خريجة جامعة فانديربيلت الطالبة لورين بالادينو، الكاتبة الرّئيسيّة لهذا البحث. “إن النّجوم فائقة السرعة هي في العادة نجوم زرقاء كبيرة ويبدو أنها تشكلت في مركز المجرّة. إن نجومنا الجديدة هذه هي نجوم صغيرة نسبياً –تقريباً بنقس حجم الشمس– وإن الجانب المفاجئ هو أن هذه النّجوم لا تبدو وكأنّها صدرت عن مركز المجرّة”.

تمَّ هذا الاكتشاف عندما كانت بالادينو – التي تعمل تحت إشراف كيللي هولي-بوكيلمان، الأستاذة المساعدة في علم الفلك في جامعة فانديربيلت – تخطط مجرة درب التبانة عن طريق حساب المدارات للنجوم الشبيهة بالشمس في مسح سلون الرّقمي للسّماء، وهي عملية إحصاء هائلة للنجوم والمجرات في منطقة تغطي تقريباً ربعاً كاملاً من السماء.

“إنه لأمر في غاية الصعوبة أن يتم التخلص من نجم ما إلى خارج المجرة” تقول هولي-بوكيلمان. “إن الآلية المقبولة الأكثر شيوعاً لحدوث شيء مثل هذا تتضمن التفاعل مع الثقب الأسود ذو الكتلة الهائلة في لب المجرة. هذا يعني أنه عندما تقوم بتتبع سير النجم من حيث وُلد, تجد أنه قد أتى من مركز مجرتنا. جميع هذه النجوم فائقة السرعة لم تأتي من مركز المجرة، وهو الشيء الذي يدلّ ضمناً على أن هنالك صنف جديد من النجوم فائقة السرعة، وهي النجوم التي تتميّز بآلية مختلفة لتقوم بعملية الإفلات”.


 

المصدر